" التحديات
التي تواجه توظيف استخدام الحاسب الآلي وتطبيقاته في الإدارة التربوية"
أهم العوائق التي تواجه تطبيق التعليم الإلكتروني
في الإدارة والإشراف ليست العوائق المالية أو الفنية هي السبب الرئيسي من استخدام
التعليم الإلكتروني , بل أن العنصر البشري له دور كبير في ذلك. فأكبر عائق يواجه
تطبيق التقنية في الإدارة والإشراف التربوي هو عزوف بعض المديرين والمعلمين
والمشرفين عن استخدام التعليم الإلكتروني في العملية التعليمية لدعم الوعي بأهمية
هذه التقنية أولا, وعدم القدرة على الاستخدام ثانيا , والحل هو ضرورة وضع برامج
تدريبية للمديرين وللمعلمين والمشرفين خاصة بكيفية استخدام الحاسب الألي على وجه
العموم أولا وباستخدام الإنترنت على وجهة الخصوص ثانيا, وعن كيفية استخدام هذه
التقنية في التعليم وخصوصا تطبيقات التعليم الإلكتروني في مجال الإدارة والإشراف
التربوي .
كما أن هناك أسباب عديدة لإحجام البعض عن
الاستفادة من التعليم الإلكتروني في الإدارة والعملية التعليمية وهذه الأسباب
بعضها يرجع إلى المسئولين عن الإدارة التربوية وبعضها يرجع إلى المعلم وبعضها يرجع
إلى الطالب وبعضها يرجع إلى قلة الموارد المالية وغيرها , ويمكن تلخيص أسباب
الإحجام عن التعليم الإلكتروني بمــا يــلي :
1/ قد يرى المعلم والمشرف التربوي بأن دخول
التعليم الإلكتروني في العملية التعليمية قد يؤدي إلى تقليصه أدوارهم في التعليم .
2/ قلة خبرة المعلم والمشرف التربوي في تطبيقات
التعليم الإلكتروني وعدم قدرتهم على تشغيل البرامج وصيانة الأجهزة .
3/ عدم توفر الموارد المالية للتمويل لتطبيق
التعليم الالكتروني في جميع المدارس والمعاهد التعليمية .
4/ عدم قناعة بعض المسئولين وبعض القيادات
التربوية بأهمية التعليم الإلكتروني .
5/ عدم القدرة على مواكبة التطور المذهل في
مجال أجهزة وبرامج التعليم الالكتروني .
6/ لا يوجد تشجيع وترحيب من قبل بعض أفراد
المجتمع بالتعليم الالكتروني .
7/ ليس لدى بعض الطلاب القدرة على التعامل مع
التعليم الالكتروني نظرا لتعودهم على التعليم التقليدي .
8/ عدم وجود أقسام ومراكز إشرافية مؤهلة تتابع
وتشرف وتقدم المساندة الفنية للمديرين والمعلمين والمشرفين الذين لديهم اهتمام
بتطبيق التعليم الالكتروني في مجال العمل .
9/ قلة البحوث والدراسات العلمية التي تتناول
التعليم التعليم الإلكتروني وفائدته في المجال التعليمي التربوي .
10/ قلة الشركات والمؤسسات الحكومية والأهلية
التي تنتج البرامج والأجهزة التعليمية المناسبة .
11/ قلة دعم وتشجيع المدارس والمعلمين
المتميزين في تطبيق التعليم الإلكتروني في عملهم التعليمي والتربوي.
12/ قلة الأقسام والتخصصات التي تسهم في تأهيل
وتدريب المعلمين نحو الاستفادة من التعليم الإلكتروني.
13/ قلة البرامج التدريبية المقدمة للمديرين
والمشرفين والمعلمين ذات العلاقة بتطبيقات التعليم الإلكتروني في مجال العمل .
يتضح من خلالها جدول يبين أن
أهم الصعوبات التي تعوق صعوبات التي تعيق استخدام التقنيات الحديثة بالمدارس مرتبة
ترتيباً تنازلياً هي :-
- عدم وجود وسائل
تعليمية مرتبطة بدروس المناهج في أغلب الأحيان (83.3%).
- قلة عدد الوسائل
التعليمية داخل المدرسة بالمقارنة مع الطلاب
الذين يستخدموها (75%).
- كثرة الأعباء التي
يقوم بها المعلم عند التدريس تمنعه من استخدام الوسائل التعليمية (70%).
- وجود أعطال في الأجهزة التعليمية عند
استخدامها (55%).
- اعتماد المعلم لوسيلة
تعليمية واحدة طوال الفصل مما يشكل هذا ضيق وعدم الراحة من الوسيلة والمادة
والمعلم (53.3 %).
- الفصول غير مهيأة
لاستخدام الوسائل التعليمية (31.7%).
- وقت الحصة يكون غير
كاف لاستخدام الوسائل التعليمية (31.7 %).
- أن الدروس لا تشجع
على استخدام الوسائل التعليمية (15%)
- أن المعلمين غير
قادرين على استخدام الوسائل التعليمية (11.7%) .
وكانت أكثر الصعوبات حده
بنسبة لطلاب هي عدم وجود وسائل تعليمية مرتبطة بدروس المناهج في أغلب الأحيان حيث
بلغت نسبتها (83.3%) وأقل الصعوبات حده بنسبه لطلاب كذلك هي أن المعلمين غير
قادرين على استخدام الوسائل التعليمية حيث بلغت نسبتها (11.7%) .
ويرجع الباحث ذلك إلى انه بالرغم من وجود
الوسائل التعليمية في المدارس إلا أنها ليست مرتبطة بالمناهج في أغلب الأحيان
ويعود ذلك إلى عدم التوافق بين تطوير المناهج الدراسية وتقدم في استخدام التقنيات
في خدمة التعليم وبالتالي يعتبر الباحث إنها مازالت مشكلة تعوق توظيف التقنيات
في خدمة التعليم على الوجه الأمثل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق