الجمعة، 25 مارس 2016

كيفيةئل


لكي نقوم بنقد الرسائل لابد من اتباع الخطوات التالية :
1
- عنوان الدراسة ؟
هل العنوان معبر عن موضوع البحث ؟
2
- المشكلة ؟
هل تم تحديد وصياغة المشكلة ؟
هل المشكلة قابلة للبحث ؟
هل الصياغة واضحة ومحددة ؟
هل عرض الاساس النظري للمشكلة ؟
هل عرضت أسئلة للبحث ؟
هل الأسئلة واضحة ودقيقة ؟
هل عرضت فرضيات للبحث ؟
هل تتفق اسئلة الدراسة او الفرضيات مع تصميم البحث ؟
3
- ملائمة أسئلة لمتغيرات الدراسة ولفرضياتها ؟
ما مدى ملائمة الأسئلة لمتغيرات الدراسة ولفرضياتها ؟
4
- محددات الدراسة؟
هل ذكرت المحددات الموضوعية ؟
هل ذكرت المحددات المكانية ؟
هل ذكرت المحددات الزمانية ؟
5
- تعريف المتغيرات إجرائيا ؟
هل عرفت المتغيرات اجرائيا ؟
هل ضبطت المتغيرات الدخيلة ؟
6- 
درجة ارتباط الدراسات السابقة والإطار النظري بموضوع الدراسة ؟
هل ترتبط الدراسات السابقة والإطار النظري بموضوع البحث(واسلته او فرضياته) ؟
7- 
هل العرض(الدراسات السابقة والإطار النظري) منظم ؟
هل العرض منطقي ومقنع؟
هل العرض ابرز اهمية الدراسة ؟
8-
 المصادر؟
هل المصادر حديثة؟
هل هي مصادر أولية؟
هل تنوعت لتشمل دراسات ميدانية ونظرية؟
9
تقديم صورة مفصلة عن مجتمع الدراسة؟
هل حددت الخصائص الرئيسة للمجتمع؟
هل حدد حجم المجتمع؟
- العينة: الحجم وطريقة اختيار؟
هل حددت طريقة اختيار العينة؟
ما مدى درجة ملائمة طريقة اختيار العينة لطبيعة المجتمع؟
ما مدى وضوح معايير اختيار حجم العينة؟
هل يتناسب حجم العينة وطبيعة منهج الدراسة؟
11
تصميم البحث ؟
هل التصميم مناسب الفرضيات او اسئلة الدراسة؟
هل وصفت اجراءات البحث بدقة؟
هل توفر الصدق الداخلي والخارجي للتصميم؟

12- مدى تمتع أدوات القياس بخصائص سيكومترية مقبولة ؟
هل ادوات ابحث مناسبة لقياس المتغيرات المطلوبة؟
هل وصفت الادوات من حيث الاهداف والمحتوى وطريقة التصميم؟
هل تم التاكد من صدق الاداة؟
هل تم التاكد من صدق الثبات؟
13
طريقة جمع البيانات ؟
ما مدى وضوح طريقة جمع البيانات؟
هل هنالك مؤشرات تدل على التحيز في الإجراءات؟
14
الأسلوب الإحصائي ؟
ما مدى مناسبة الأسلوب الإحصائي للإجابة على الأسئلة ولنوعية البيانات ؟
هل تم وصف الاسلوب الاحصائي المستخدم بوضوح؟
15- 
وضوح استراتيجية عرض النتائج ؟
هل اتبعت استراتيجية واضحة لعرض النتائج؟
هل عرضت النتائج في جداول او اشكال بطريقة يسهل فهمها؟
هل اسلوب العرض منطقي؟
16- 
مدى تغطية النتائج لأسئلة الدراسة ؟
ما مدى تغطية النتائج لأسئلة الدراسة؟
هل بحثت النتائج في ضوء اتفاقها او اختلافها مع نتائج سابقة لدراسات أخرى؟
17
منطقية تفسير النتائج
هل كان تفسير النتائج منطقيا ؟
هل بحثت التطبيقات النظرية والعملية للدراسة؟
هل اشير الى توصيات ترتبط بنتائج البحث؟

الثلاثاء، 15 مارس 2016


الإدارة الإلكترونية مساهمة حقيقية في تطوير الإدارة التعليمية

عندما يطرق أسماعنا مصطلح الإدارة الإلكترونية على الفور تتوجه الأنظار إلى الحاسب الآلي وثورة الاتصالات كبديل للوسائل التقليدية، وملفات الأرشيف الورقية، وأنظمة التعليم التقليدية ،،،، ولكن هل فكرنا يوماً بدور هذا النظام الإداري في تحقيق جودة العمل الإداري والتربوي،،، دقة الأداء الوظيفي،،، سرعة الإنجاز الإداري والتعليمي،،، قلة التكاليف المادية،،، اختزال الزمان والمكان،،، انسيابية العملية الإدارية والتعليمية،،، فاعلية التواصل بين الإدارة والمعلم والطالب.

إن اهتمام المنظمات والمدارس الذكية في العالم المتقدم بالإدارة الإلكترونية لم يأتِ من فراغ؛ بل جاء من حاجتهم إلى تحقيق الجودة والنوعية في الأداء، مما يترتب عليها تحقيق الميزة التنافسية للمؤسسة التعليمية مقارنة مع غيرها من المؤسسات، ومرونة العمليات الإدارية بين إدارات التعليم، مما يختزل الزمان والمكان، ويحقق الراحة ومرونة الحركة الإدارية بين المؤسسات التربوية.

إن الإدارة التربوية الإلكترونية تعتمد على تسخير التقنيات الإلكترونية الحديثة والأنترنت في خدمة العملية التعليمية والإدارة التربوية، معتمدين في تسخير هذه التقنيات على العنصر البشري الذي هو المحرك الأساسي لاستخدامات هذه التقنيات، للتحول من العمل التقليدي الورقي إلى العمل الإلكتروني الذي يعتمد على التقنيات الرقمية.

وإنّ نموذج الإدارة المدرسية الإلكتروني يتطلب نظاماً متكاملاً عبر الإنترنت، حيثُ يشمل عمليات الاتصال الإداري وفق المستويات العليا والدنيا من الإدارات التربوية، فلا حاجة للموظف من تضييع وقته وجهده، وزيارة جميع المكاتب والمؤسسات لإجراء معاملة بسيطة، كما يشمل إدارة المقررات، وأدوات الإتصال المتزامن وغير المتزامن، وإدارة الإختبارات والواجبات الدراسية، والتسجيل في المقررات، والمتابعة.

ولهذا النمط الإداري الإلكتروني ثلاثة جوانب قامت المنظمات التعليمية بتبنيه في أنظمتها الإدارية، كما في شركة علمني لتطوير التعليم الإلكتروني، وتقديمها لنظام تعليمي وفق هذا النمط الإداري، وهذه الجوانب هي:

إدارة النظام التربوي: ومن خلاله يتم إنشاء المقررات وتوزيع الصلاحيات، ومرونة عمليات الاتصال بين الإدارات المدرسية والإدارات العليا والوزارة، ومؤسسات المجتمع المحلي.

المعلم: من خلاله يتم وضع المحتوى التعليمي، والإختبارات، والتواصل مع الطلبة، وطرح المناقشات، وبث الحاضرات، وإدارة العملية التعليمية من خلال التقنيات الإلكترونية.

الطالب: وعليه قراءة المحتوى، ومشاهدة المحاضرات، والمشاركة في الأنشطة المدرسية والتعليمية ومتابعتها، والمقررات الدراسية، والتواصل مع المعلمين والإدارة.

إن الإدارة الإلكترونية هي ميزان الإحساس بمطالب الطلبة والمدرسين وحاجاتهم، وهي العامل المساعد في توفير تلك المطالب بما يحقق أقصى درجات الفعالية في العملية التعليمية، وبذلك فإن الإدارة الإلكترونية ليست فقط عبارة عن هيكل إداري أو سلوكي ولكنها أيضاً عبارة عن استراتيجية منظمة يتم تصميمها بغرض رفع مستوى الكفاءة في العملية التعليمية، ورفع مستوى الأداء الأكاديمي للطلاب، والارتقاء بنوعية الإدارة المدرسية، وتحسين مهارات معلميها، وبذلك تجمع الإدارة الإلكترونية بين الإدارة، والرقابة، والتنمية والتطوير، والمرونة، والفعالية، والتي تركز في معظمها على تحقيق النتائج المرغوبة، وزيادة معدل التنافسية للمؤسسة التربوية.

لقد أصبح من الواجب على النظم والإدارات التربوية الأخذ بأسباب التطوير، وما يتناسب مع احتياجتنا لمواكبة التطور الذي نشهده من حولنا، والأهم من ذلك تطوير قدرات العاملين والإداريين ومهاراتهم كي يتمكنوا من الاستفادة من هذه الطفرات في التقنية والاتصالات.

إن الإسراع بتحويل جهازنا التعليمي وإداراتنا التربوية إلى إدارات تعليمية إلكترونية أصبح ضرورة وطنية تضمن التقدم لمؤسساتنا نحو التميز والإبداع،،، ومن المساهمات المقدمة ما لمسته في شركة علمني لتطوير التعليم الإلكتروني، والتي تقدم خدمة رائدة في هذا المجال من خلال الاستفادة الحقيقة من الكمبيوتر وثورة الاتصالات وتوظيفها في جميع مستويات العملية التربوية سواء في مجال الإدارة التربوية أم المجال التعليمي،،،

 ابتسام الاحمري

 

الخميس، 10 مارس 2016

      استخدامات شبكة الإنترنت في التعليم : 
    • البحث عن المعلومات في الشبكة العنكبوتية من خلال محركات البحث . 
    • المشاركة في المنتديات التربوية مثل Iearn
    • الاستفادة من المواقع التربوية .
    • مشروع المدرسة الإلكترونية : و تقوم هذه الفكرة على إنشاء موقع إلكتروني تعليمي مرتبط بشبكة الإنترنت ، مخزن عليـه كـافة المنــاهج التعــليمية بصورة حديثـة ومتطورة ، مع استخدام خدمات الوسائط المتعددة لإيضاح الدروس. هذا بالموازاة مع المدرسة العادية التي تنظم ذلك و توفر بالإضافة له الحصص البعيدة عن الإلكترونيات، كحصص الفنون و الرياضة و الأنشطة الأخرى .. مع إمكانية الدراسة في البيت من خلال الموقع المذكور سابقاً ، و ذلك بعد الحصول على الصلاحيات ؛ لأن الموقع مزود بنظام حماية لتحديد الفئات المستفيدة . و لهذه المواقع فوائد، منها : 
      • التعلم عن بعد ،و ذلك من خلال الاستفادة من المحاضرات و الدروس التي ينشرها الأساتذة على الموقع. 
      • الحوار الإلكتروني بين الطلاب و المعلمين ، و بين الطلاب مع بعضهم البعض لتبادل الخبرات عبر البريد الإلكتروني، كما يمكن للطالب أن يرسل واجباته المنزلية لمعلمه الذي يردها إليه بعد التصحيح .
      • نقل المعلومات بسرعة ، و سهولة تحديثها و تطويرها.
      • إمكانية الدخول إلى المكتبات العالمية ، و الاستفادة من كتبها ”كمكتبة الكونغرس و المكتبة الوطنية في باريس.“ 
      • تشجيع الطلاب على البحث و الدراسة، و خاصة أنهم يستخدمون آخر تقنيات العصر الحديثة . 
      • يستطيع الطالب الدراسة بحرية في الوقت و المكان اللذين يختارهما .
    و إليكم هذه الأمثلة من المدرسة العربية الإلكترونية 
      معوقات استخدام الحاسوب و الإنترنت في التعليم :
    • كلفة الأجهزة تبقى مرتفعة بالنسبة للدول النامية، إضافةً إلى ارتفاع تكاليف استخدام شبكة الإنترنت في مجال المدارس .
    • إن الحوا سب و البرامج في تطور مستمر، فنحن بحاجة إلى تبديلها باستمرار ، و هذا مكلف مادياً .
    • ندرة توفر البرامج باللغة العربية ، و هذا هو عائق اللغة الذي يظهر لنا في شبكة الإنترنت أيضاً .
    • قلة البرامج الحاسوبية التعليمية الملائمة .
    • اعتقاد أغلب المدرسين أن محور العملية التدريسية هو الكتاب فقط. 
    • إن الحاسوب لا يوفر فرصاً مباشرة لتعلم المهارات اليدوية و التجريب العلمي . 
    • كما إن الحاسوب لا يوفر فرصاً للتفاعل الاجتماعي بين الطلبة .
    • مشكلات الإنترنت كالفيروسات و الخلو من الرقابة .
    • جلوس الطالب فترات طويلة أمام الحاسوب قد يؤثر عليه صحياً وعصبياً . 

      دلال بنت عبدالرحمن

استخدام الحاسوب و الإنترنت
في مجال التربية و التعليم
و المدرسة الإلكترونية 


أصبح لا بد من استخدام تقنيات الحداثة من حاسب و إنترنت في جميع مجالات حياتنا في عصر ثورة المعلومات الذي نشهده الآن و خاصة في تعليم جيل المستقبل الإلكتروني. لذلك بدأ انتشاره في المدارس بشكل ملحوظ.
و قد ساعد على ذلك تطور الحوا سيب ، و الانخفاض المستمر في أحجامها وأسعارها ، مما أدى إلى ظهور الحاسب كثورة ثالثة في مجال التعليم .


    لماذا يعد الحاسوب من ضروريات التعليم ؟؟
  • بسبب الانفجار المعرفي و ثورة المعلومات ؛ فقد ظهر الحاسب كأفضل وسيلة لحفظ هذه المعلومات و استرجاعها بسرعة .
  • سهولة تعلمه واستخدامه.
  • انخفاض أسعاره مقارنة ًمع فوائده الكبيرة.
  • يؤمن طريقة جديدة ومتطورة في التعليم ، تحطم الروتين اليومي الذي ملَّ منه الطلاب ، مما يشكل حافزاً لدى الطالب للتعلم بإقبال ، مما يؤدي إلى رفع مستوى التحصيل الدراسي لدى الطالب .
  • أفضل حل لمشكلات صعوبات التعلم ؛فهو يساعد من يعانون من تخلف عقلي بسيط ، أو يواجهون مشكلات في التواصل مع الآخرين على التعلم بأبسط الطرق ، مما يؤمن فرص التعلم لطبقة لا بأس بها في المجتمع.
  • يؤهل تعلمه إلى إيجاد فرص عمل في المستقبل.
  • يساعد الفرد على زيادة ثقته بنفسه لأنه إنسان متطور يماشي عصر الحداثة والتقدم.
  • القدرة على التفاعل مع الحاسوب بلا اضطراب ؛ لأن الحاسوب لا يمل و لا يغضب و لا يعاقب . 

    وسائل استخدام الحاسوب في التعليم :
  • الشرح والإيضاح : يستخدم الحاسوب لشرح المادة التعليمية بمساعدة ملفات الفيديو للتجارب المطروحة ، هذا بالإضافة إلى أن الحاسوب يوفر تنفيذ التجارب التي يصعب تنفيذها على أرض الواقع ؛فهو مثلاً يصور لنا النمو السريع للنبات و بعض التفاعلات الكيميائية و التجارب الفيزيائية التي يصعب تصورها.
  • مهارة التمرين : يعطى الطالب بعضاً من التمرينات والأسئلة ليجيب عنها ثم يجري تصحيحاً لأجوبته ، مع الممارسة و التكرار ، و هذا ما يسمى بالتغذية الراجعة .
  • الألعاب التعليمية : التي تهدف إلى إيجاد جو من المتعة و التسلية و الإفادة و التعلم في الوقت نفسه .
  • التعليم الخاص المتفاعل : و هنا تبرز ضرورة التفاعل مع الحاسوب الذي سيكون بمثابة معلم يشرح و يقدم فقرات و صفحات على شاشة العرض مدعومة بالأسئلة التقويمية .




    دلال.....