استخدامات شبكة الإنترنت في التعليم :
-
البحث عن المعلومات في الشبكة العنكبوتية من خلال محركات البحث .
-
المشاركة في المنتديات التربوية مثل Iearn
-
الاستفادة من المواقع التربوية .
-
مشروع المدرسة الإلكترونية : و تقوم هذه الفكرة على إنشاء موقع إلكتروني تعليمي مرتبط بشبكة الإنترنت ، مخزن عليـه كـافة المنــاهج التعــليمية بصورة حديثـة ومتطورة ، مع استخدام خدمات الوسائط المتعددة لإيضاح الدروس. هذا بالموازاة مع المدرسة العادية التي تنظم ذلك و توفر بالإضافة له الحصص البعيدة عن الإلكترونيات، كحصص الفنون و الرياضة و الأنشطة الأخرى .. مع إمكانية الدراسة في البيت من خلال الموقع المذكور سابقاً ، و ذلك بعد الحصول على الصلاحيات ؛ لأن الموقع مزود بنظام حماية لتحديد الفئات المستفيدة . و لهذه المواقع فوائد، منها :
-
التعلم عن بعد ،و ذلك من خلال الاستفادة من المحاضرات و الدروس التي ينشرها الأساتذة على الموقع.
-
الحوار الإلكتروني بين الطلاب و المعلمين ، و بين الطلاب مع بعضهم البعض لتبادل الخبرات عبر البريد الإلكتروني، كما يمكن للطالب أن يرسل واجباته المنزلية لمعلمه الذي يردها إليه بعد التصحيح .
-
نقل المعلومات بسرعة ، و سهولة تحديثها و تطويرها.
-
إمكانية الدخول إلى المكتبات العالمية ، و الاستفادة من كتبها ”كمكتبة الكونغرس و المكتبة الوطنية في باريس.“
-
تشجيع الطلاب على البحث و الدراسة، و خاصة أنهم يستخدمون آخر تقنيات العصر الحديثة .
-
يستطيع الطالب الدراسة بحرية في الوقت و المكان اللذين يختارهما .
و إليكم هذه الأمثلة من المدرسة العربية الإلكترونية
معوقات استخدام الحاسوب و الإنترنت في التعليم :
-
كلفة الأجهزة تبقى مرتفعة بالنسبة للدول النامية، إضافةً إلى ارتفاع تكاليف استخدام شبكة الإنترنت في مجال المدارس .
-
إن الحوا سب و البرامج في تطور مستمر، فنحن بحاجة إلى تبديلها باستمرار ، و هذا مكلف مادياً .
-
ندرة توفر البرامج باللغة العربية ، و هذا هو عائق اللغة الذي يظهر لنا في شبكة الإنترنت أيضاً .
-
قلة البرامج الحاسوبية التعليمية الملائمة .
-
اعتقاد أغلب المدرسين أن محور العملية التدريسية هو الكتاب فقط.
-
إن الحاسوب لا يوفر فرصاً مباشرة لتعلم المهارات اليدوية و التجريب العلمي .
-
كما إن الحاسوب لا يوفر فرصاً للتفاعل الاجتماعي بين الطلبة .
-
مشكلات الإنترنت كالفيروسات و الخلو من الرقابة .
-
جلوس الطالب فترات طويلة أمام الحاسوب قد يؤثر عليه صحياً وعصبياً .
دلال بنت عبدالرحمن
- البحث عن المعلومات في الشبكة العنكبوتية من خلال محركات البحث .
- المشاركة في المنتديات التربوية مثل Iearn
- الاستفادة من المواقع التربوية .
- مشروع المدرسة الإلكترونية : و تقوم هذه الفكرة على إنشاء موقع إلكتروني تعليمي مرتبط بشبكة الإنترنت ، مخزن عليـه كـافة المنــاهج التعــليمية بصورة حديثـة ومتطورة ، مع استخدام خدمات الوسائط المتعددة لإيضاح الدروس. هذا بالموازاة مع المدرسة العادية التي تنظم ذلك و توفر بالإضافة له الحصص البعيدة عن الإلكترونيات، كحصص الفنون و الرياضة و الأنشطة الأخرى .. مع إمكانية الدراسة في البيت من خلال الموقع المذكور سابقاً ، و ذلك بعد الحصول على الصلاحيات ؛ لأن الموقع مزود بنظام حماية لتحديد الفئات المستفيدة . و لهذه المواقع فوائد، منها :
- التعلم عن بعد ،و ذلك من خلال الاستفادة من المحاضرات و الدروس التي ينشرها الأساتذة على الموقع.
- الحوار الإلكتروني بين الطلاب و المعلمين ، و بين الطلاب مع بعضهم البعض لتبادل الخبرات عبر البريد الإلكتروني، كما يمكن للطالب أن يرسل واجباته المنزلية لمعلمه الذي يردها إليه بعد التصحيح .
- نقل المعلومات بسرعة ، و سهولة تحديثها و تطويرها.
- إمكانية الدخول إلى المكتبات العالمية ، و الاستفادة من كتبها ”كمكتبة الكونغرس و المكتبة الوطنية في باريس.“
- تشجيع الطلاب على البحث و الدراسة، و خاصة أنهم يستخدمون آخر تقنيات العصر الحديثة .
- يستطيع الطالب الدراسة بحرية في الوقت و المكان اللذين يختارهما .
- كلفة الأجهزة تبقى مرتفعة بالنسبة للدول النامية، إضافةً إلى ارتفاع تكاليف استخدام شبكة الإنترنت في مجال المدارس .
- إن الحوا سب و البرامج في تطور مستمر، فنحن بحاجة إلى تبديلها باستمرار ، و هذا مكلف مادياً .
- ندرة توفر البرامج باللغة العربية ، و هذا هو عائق اللغة الذي يظهر لنا في شبكة الإنترنت أيضاً .
- قلة البرامج الحاسوبية التعليمية الملائمة .
- اعتقاد أغلب المدرسين أن محور العملية التدريسية هو الكتاب فقط.
- إن الحاسوب لا يوفر فرصاً مباشرة لتعلم المهارات اليدوية و التجريب العلمي .
- كما إن الحاسوب لا يوفر فرصاً للتفاعل الاجتماعي بين الطلبة .
- مشكلات الإنترنت كالفيروسات و الخلو من الرقابة .
- جلوس الطالب فترات طويلة أمام الحاسوب قد يؤثر عليه صحياً وعصبياً .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق