علاقة علم الإحصاء بالإدارة والتخطيط
التربوي
-
يرتبط علم الإحصاء ارتباطا قوياً
بمجموعة العلوم الإدارية وذلك على أساس أن وظائف علوم الإدارة تستند في القيام بها
بطريقة موضوعية على العديد من الطرق والنظريات الإحصائية.
-
مراقبة ومتابعة وتقييم الخطط ركن
أساسي بمعرفة مدى نجاح عملية التخطيط وتحقيق الأهداف، والعملية تعتمد بشكل أساسي
على المؤشرات التي يوفرها الإحصاء وتساهم في مراقبة التقدم وقياسه وكذلك تقييم
الانجازات وتحقيق الأهداف.
-
تحليل ودراسة وتشخيص الواقع كركن
أساسي في التخطيط لا يمكن تحقيقه وتنفيذه دون احصاءات علمية دقيقة ودراسات وأبحاث
علمية مستندة لمؤشرات وبيانات احصائية.
-
الأساليب الاحصائية في الادارة
تستخدم في ادارة جودة الإنتاج، وفي المقارنة بين السياسات التسويقية والادارية
والدعائية.
-
يفيد في كسب مهارة التخطيط على
المستوى الشخصي، للعثور على الإجابات التي تتصل بالبيانات ويمكن التعبير عنها بصيغ
كمية دقيقة لا يمكن ان نحصل عليها الا بالإحصاء.
-
يساعد في استخلاص النتائج العامة
من النتائج الجزئية ومن ثم التعميم.
-
الاحصاء يهتم بجمع وتصنيف وتحليل
البيانات (المعطيات الرقمية، العددية) و تشمل جميع مقومات العملية التعليمية
والتربوية مثل: (المباني المدرسية ــ المباني الإدارية ــ الإدارات) ومكوناتها
والأثاث والتجهيزات و القوي العاملة بمختلف أنواعها ولطلاب والشعب وذلك بما يعكس
الواقع بكل دقة.
-
إن أسلوب الاعتماد على الآراء
الشخصية والاجتهاد والارتجالية في عمليات التخطيط والتطوير واتخاذ القرارات بعيدا
عن لغة الأرقام والقياس الكمي سيؤدي حتما إلى الفشل في الوصول إلى المستوى المأمول
من التنمية وبطء في عملية التطوير والتحسين المستمر. أيضا لكي يتم التخطيط
والتطوير بشكل صحيح والوصول إلى قرارات سليمة لابد أن تكون البيانات والمعلومات
الإحصائية التي تم الاستناد إليها صحيحة وذات دقة وذات جودة عالية، لأن ما بني على
خطأ فهو خطأ، وهذا بدوره يقودنا إلى قضية الاهتمام بعملية الحصول على البيانات
وجمعها وفق طرق إحصائية علمية صحيحة.
-
إن الشفافية والمصداقية والنزاهة
والوعي بأهمية إتاحة البيانات والمعلومات والمؤشرات الإحصائية الصحيحة سواء على
مستوى الأفراد أو على مستوى المؤسسات والمنظمات بشقيها الخاص والعام يوفر وبلا شك
مصدرا جيدا للبيانات والمعلومات التي تلبي احتياجات المخططين والمطورين وأصحاب
القرار والباحثين للوصول إلى الخطط التنموية السليمة واتخاذ القرارات الصحيحة،
وإيجاد الحلول للقضايا المختلفة والتي من شأنها الإسهام في بناء المجتمع والرقي
بحياة الأفراد على مختلف الأصعدة التعليمية والاقتصادية والصحية والأمنية وغير
ذلك.
-
تعتمد الإدارة حالياً على الأسلوب
العلمي في اتخاذ القرارات الإدارية ويشمل ذلك الإدارة العامة وإدارة الأعمال وتشكل
الأساليب الكمية جانباً هاماً من عمل الإدارة العليا وتستعين الإدارة ببحوث
العمليات والرياضيات والإحصاء في هذا المجال. وتعتبر المدرسة الكمية ممثلاً لهذا
الاتجاه الحديث في الإدارة.
-
أن رسم الأهداف المستقبلية يقوم
على ما يوفره الإحصاء من أساليب على رأسها طرق التنبؤ، وعلى هذا الأساس لا غنى
للمخططين عن الإحصاء وهو يقع في صلب المستلزمات التخطيطية.
-
حصر الاحتياجات والأدوات اللازمة
لعقد الدورات التدريبية، واحتياجات الموظفين من التدريب والتأهيل المهني.
-
جمع بيانات ومعلومات الموظفين
والعاملين.
-
بناء خطط الاشراف التربوي
والتوجيه.
-
حصر الظواهر والمشكلات سواء كانت
تربوية أو متعلقة بالتحصيل في المدارس التي تحت مظلة اشراف المكتب.
-
تنمية اتجاهات المعلمين نحو
الممارسات الإيجابية.
-
يفيد في الميزانية التشغيلية والإدارة
المالية الخاصة بالمكتب.
-
حصر الظواهر السلوكية في البيئة
التربوية.
-
حصر احتياجات العملية التعليمية
من أثاث وكتب ووسائل تعليمية.
-
حصر احتياجات المدرسة من المعلمين.
-
توزيع المهام حسب التخصصات بين
العاملين.
-
جمع بيانات ومعلومات الطلاب
والموظفين والتخطيط والاعداد للمقررات الدراسية والدراسات التي يجريها المعلم على
طلابه.
-
جمع كافة البيانات التربوية
المطلوبة لإدارة ومتابعة وتقويم النظام التربوي بشكل عام.
-
تحليل البيانات التربوية الخاصة بالمسوحات
والدراسات التربوية المختلفة ورصد المؤشرات.
-
القضاء على العشوائية وعدم
التوازن في نمو قطاعات الإدارة التربوية.
-
علم الإحصاء يساعد على تقديم أدق
نوع ممكن من الوصف للواقع الإداري والتربوي حيث أن الوصف والموضوعية سمات أساسية
للعلم الحديث.
-
يساعد الإحصاء على تلخيص النتائج
العامة والتعرف على التحصيل العلمي للطلاب.
-
في البحوث الإدارية والتربوية على
وجه الخصوص فإن هناك حاجة كبيرة للإحصاء بسبب طبيعة هذه العلوم الإنسانية وتغيرها
المستمر وتعقد السلوك البشري وتدخل العامل النفسي فيها كثيرا.
-
من خلال الإحصاء نستطيع الحصول
على توصيف للظاهرة الإدارية والتربوية توصيفا دقيقا كميا دقيقا واضحا، وكذلك يفسر
الظواهر ويحدد مدى تأثير المناهج والبيئة التربوية والتطور المهني للعاملين في
الحقل التعليمي والتربوي، وبعد ذلك يمكن التنبؤ بالمستقبل والتخطيط للأفضل.
-
تصميم وسائل وأدوات جمع
الإحصائيات التربوية بالتنسيق مع الإدارات المتخصصة بالمكتب.
-
جمع ومعالجة وتحليل البيانات
الإحصائية التربوية بغرض استخراج المؤشرات اللازمة لعملية التنمية التربوية
والتعليمية وإجراء الاستقصاءات اللازمة واستخدام التقنيات الحديثة لإنجاز ذلك مما
يمكّن لقيادة المكتب من اتخاذ القرارات الصائبة المبنية على أسس علمية
-
إصدار الدوريات للإحصائيات
التربوية والتعليمية كالنشرات والدوريات والكتاب الإحصائية كمصدر وحيد لمثل هذه
الإحصاءات بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة عبر الإدارة العامة للإحصاء والتخطيط
-
الإحصاء التربوي يصف ويصور
المؤشرات والمواقف التربوية وصفاً كمي مجرد يساعد على اتخاذ القرارات والتخطيط
بشكل جيد، و يحلل النتائج ويبسطها بعرضها في جداول أو رسومات بيانية وذلك لتسهيل
فهمها وتحليلها والاستفادة من نتائجها في التخطيط.
-
يدرس العلاقات ويحللها، فمثلاً
إيجاد الباحث بأن التحفيز الوظيفي عامل مساعد لرفع كفاءة العملية التعليمية، وبحث
العلاقة بين التحفيز الوظيفي وكفاءة العملية التعليمية يلزم تحديد مجموعتين، يتم
قياس مستوى التحفيز الوظيفي لهما، ومقارنة المتوسطين وتطبيق المعاملات الإحصائية
كي نحدد العلاقة، سواء كانت إيجابية أو سالبة أو صفرية...إلخ.
-
يساعد في التطوير، فلا يقف دوره
على الوصف ودراسة العلاقات، بل يمتد لإيجاد الوسيلة الأكفأ في تغيير الاتجاهات
التربوية.
-
التنبؤ ببيانات مستقبلية مما
يساعد عمليتا التخطيط والتقويم، واستخراج المؤشرات اللازمة لعملية التنمية
التربوية والتعليمية مما يمكّن الادارة من اتخاذ القرارات الصائبة المبنية على أسس
علمية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق